| — | الرافعي |
كان يوماً عابقاً برائحة التاريخ والأزلية.
حلمت أنني أسير في حقول المشمش، رائحته الطيبة تمسني مساً، ونواراته البيضاء تحوم من حولي كفراشات نورانية. وحينما استيقظت كان الفرح يسري في كياني.
وفي الصباح أخبرني صديقي أننا سنذهب إلى عزاء شهيد فلسطيني: حصده الرصاص وهو يحاول أن يعبر السلك الشائك ليعود للأرض. كان منزل الشهيد على قمة تل من تلال عمان، والطريق المؤدي له محاط بأشجار المشمش ـ رأيت نواراته البيضاء وشممت رائحته. وحينما دخلت المنزل لم أسمع بكاءً ولم أر علامة من علامات الحزن، بل وجدتهم يوزعون الحلوى ويتقبلون التهاني ويقولون:”إن شاء الله في البلاد”. وكان الجميع يتحـدث عن الفـداء والتضحية.
جاء مجلـسي إلى جوار عجوز من أتباع الشيخ عز الدين القسام (رحمه الله) قـال: “كنا نعلم تمام العلم أن أسلحتنا العثمانية عتيقة، وأننا كلما اشتبكنا مع الصهاينة والإنجليز فإنهم يحصدوننا حصداً برصاصهم، كما فعلوا مع ابننا الشهيد. ومع هذا كنا ننزل كل ليلة من قرانا كي ننازلهم”. فسألته: “لمَ؟” صمت العجوز قليلاً ثم تحرك كأنه جبل قديم من جبال فلسطين وقال: “حتى لا ننسى الأرض والبلاد.. حتى لا ينسى أحد الوطن”.
وفي المساء زرت أبا سعيد، خالد الحسن، كان في مرضه الأخير ولكنه كعادته كان متماسكاً لا يتحدث إلا عن الصمود، وعن الوطن السليب، وعن العودة إلى الأرض، إلى البلاد. وكانت معي أولى نسخ هذه الموسوعة فأعطيتها له، فأمسك أحد المجلدات وابتسم.
حين خرجت من المستشفى تساءلت: “هل تموت الفروسية بموت الفارس؟ هل تموت البطولة باستشهاد البطل؟ وهل يختفي الصمود إن رحل بعض الصامدين؟” ثم تذكرت كلمات العجوز في فرح الشهيد. حينئذ عرفت الإجابة، فسرى الفرح في كياني.
إلى أبي سعيد، رحمه الله،
وكل من صمد،
وكل من سيصمد بإذن الله…
- عبد الوهاب المسيري
Oompa Loompa: The most important thing that we’ve ever learned / The most important thing we’ve learned as far as children are concerned / Is never, never let them near a television set, or better still just don’t install the idiotic thing at all. / It rots the senses in the head / It kills imagination dead / It clogs and clutters up the mind / It makes a child so dull and blind / so dull and blind, so dull and blind / He can no longer understand a fairytale, a fairyland / a fairyland, a fairyland / His brain becomes as soft as cheese / His thinking powers rust and freeze / He cannot think, he only sees / Regarding little Mike Teavee, we very much regret that we, regret that we / Shall simply have to wait and see / We very much regret that we / Shall simply have to wait and see / If we can get him back to size / But if we can’t / It serves him right!
مـلـوكٌ، فـأمّـا حـالُهم فعبيدُ…وطـيـرٌ، ولـكـنَّ الجُدودَ قُعودُ
أقـاموا على متن السحابِ فأرضُهم…بـعـيـدٌ، وأقـطارُ السماءِ بعيد!
مـجـانـينُ تاهوا في الخيال فودَّعوا…رواحـةَ هـذا الـعيشِ وهو رغيد
ومـا سـاء حـظُّ الحالمين لَوَ انّهم…تـدوم لـهـم أحـلامُهم وتجود
فـوا رحـمـتـا للظالمين نفوسَهم…ومـا أنـصـفَتْهم صحبةٌ وجُدود
ويذرون من مسّ العذابِ دموعَهم…فـيُـنـظَـمُ منها جوهرٌ وعقود
بني الأرض كم من شاعر في دياركم…غـبـيـنٍ، وغبنُ الشاعِرينَ شديد
بـنـي الأرض أَوْلـى بالحياة جميلةً…مُـحِـبٌّ عـليها من حُلاه نضود
مُـحـبٌ تُـنـاجيه بأسرار قلبها…ومـهـما تردْ في العيش فهو يُريد
عـلـى أنّه قد يبلغ السُّؤلَ خاطبٌ…خـلـيٌّ ويـزوي عن هواه عميد
بني الأرضِ لا تنضوا له السيفَ إنّهُ…يُـذاد عـن الـدنـيا وليس يذود
أُريـدَ بـه لـلناس خيرٌ فلم يزلْ…بـه عَـمَـهٌ عـن نفسه وشُرود
تـجـمَّـعتِ الأضدادُ فيه فحكمةٌ…وحـمـقٌ، وقـلبٌ ذائب وجُمود
حُـمـاداه صـبرٌ في الحياة وإنّما…هـي الـنـارُ تـخبو ساعةً وتعود
مُـقـيمٌ على عرش الطبيعة حاضرٌ…ولـكـنّـه بـيـن الأنـام فقيد
إذا جـال بـالـعينين فالكونُ بيتُهُ…فـإنْ مـدّ بـالـكفّين فهو طريد
وأقـصـى مـنـاه في الحياة نهارُهُ…وأدنـى مـنـاه فـي الممات خُلود
يرى الغيبَ عن بعد ، فمقبلُ عهدهِ…قـديـمٌ، ومـاضيه القديمُ جديد
إذا عـاش فـي بـأسائه فهو مَيّتٌ…وإنْ مـات عاش الدهرَ وهو شهيد
شـقـاوتُـه في الشعر وهو هناؤهُ…ولـيـس لـه عـن حالتيه مَحيد
جـنـونٌ أحـقُّ الناسِ طُرًّا بهجرهِ…أُولـو الـفهمِ ، لو أنَّ الفُهومَ تُفيد
يا أيُّها القذّافُ من بحرِ الدماءْ
يا من تفرّدَ بالحماقةِ و الغباءْ
احقن دماءَ الأبرياءْ
لستَ الإلهَ..
و لستَ ربَّ الأنبياءْ!
لا أنتَ مبعوثٌ
ولا وحيٌ يجيءُ إليكَ
من عرشِ السماءْ!
لستَ التقيُّ
و لا النقيُّ..
كفى هُراءًا و ادّعاءْ
لستَ الوليُّ،
و لا الوصيُ..
و لستَ من إن شاءَكلُ الكونِ شاءْ!
لن تُسكتَ الأصواتَ
لن تغتالَ أقمارَ الفضاءْ!
من أنت؟..
قُلْ من أنتَ؟
قاتلُ شعبهِ أُسميكَ؟
أم أُسميكَ مصاصَ الدماءْ؟
أُسميكَ سفاحَ النساءْ؟
أُسميكَ جزّارَ الطفولةِ
أم إمامَ الأدعياءْ؟
من أنت؟..
قل من أنت؟
زيفٌ أنت؟
أم محضُ افتراءْ؟
إنزع وجوهَكَ
إنّ يومَ الكشفِ جاءْ
إنزع وجوهَك
إنّ يومَ الِشعبِ جاءْ
اليومَ أمرٌ
كان خمرٌ يومَ أجلستَ الرئاسةَ
فوقَ عرشِ الكبرياءْ
يا أيها المغرورُ..
أو يا أيها المسعورُ..
أو..
يا أيها الوهمُ الهباءْ
إنْ كنتَ في كلِ الأمورِ مُحَطّمًا
حطّم غرورَكَ
لا ضلوعَ الأبرياء.
- د.أشجان هندي
كتب لها يوماً: لو كان يـُهدى للمرء قيمته..لأهديتك الدينا بما فيها
لكنني لا أملك يا غالية إلا قلباً أهديه لكِ فاسكنيه بـ سلام..
صدقت أن هذه القصاصة صك ملكية..
تلك الدار -المسمّاة قلباً-
سكنتها..
جمـّلتها..
جعلت أرضيتها الوفاء
وأثثتها بمقاعد الحنين
نامت فيها بأمان
ثم استيقظت على أصواتهن
يـُخبرنها..
بأن هذه الدار لهن جميعاً
بكت…
فقال لها: ثقي أنكِ ستظلين أنتِ مسْكَن قلبي
وعادت لـ تصدق من جديد..
صدقت…
كل شي..
إلا الحقيقة…
حقيقة,
أنه ليس إلا عابر سبيل
مرّ بـ استراحة يجدد فيها قلبه!
ولابد أن يغادرها يوماً
وداع الربيع لـ @Elia_abu_Madi :
ذهب الربيع ففي الخمائل وحشة…..مثل الكآبة من فراقك فينا
لو دمتَ لم تحزن عليه قلوبنا…..و لئن أضعنا الورد و النّسرينا
فلقد وجدنا في خِلالك زهرة…..المفترّ و الماء الذي يروينا
و نسيمة السّاري كأنفاس الرّضى…..و شعاعه يغشى المروج فتونا
حزت المحاسن في الربيع وفُقتَه…..إذ ليس عندك عوسج يُدمينا
************
يا أشهرا مرّت سراعا كالمنى…..لو أستطيع جعلتكنّ سنينا
وأمرت أن يقف الزمان عن السّرى…..كيلا نمرّ بساعة تبكينا
ونمدّ أيدينا فترجع لم تُصب…..و تعود فوق قوبنا أيدينا
خوفا عليها أن تساقط حسرة…..أو أن تفيض لواعجا وشجونا
قد كنت خلت الدّهر حطّم قوسه…..حتّى رأيت سهامه تصمينا
فكأنّما قد ساءه و أمضّه…..أنّا تمتّعنا بقربك حينا
قد لا نأتي بجديد حين نقول بأن الاتصال كظاهرة كان سببا رئيسيا في ولادة المجتمع الإنساني منذ آلاف السنين. وقد لا نضيف شيئا إلى ما توصل إليه دارسوا الثقافات والمجتمعات منذ الأزل حتى وقتنا الحاضر عن مركزية الفعل الاتصالي في تشكيل الوعي الإنساني ذاته, والذي تمكن معه الإنسان من التفاعل مع محيطه المادي والإجتماعي وفقا للشروط والأدوات المتاحة له عبر مفاصل التاريخ البشري.
هذا النص من كتاب في الإعلام, ورد في أول صفحة بعد مقدمة الكاتب!لم يعجبني أسلوبه في بدء المواضيع وكأنه يعطي القارئ انطباعا أوليا بأن لا جديد في هذا الكتاب!لا أميل للتعبير “قد لا نأتي بجديد حين نقول” ولا “قد لا نضيف شيئا” أبداً .. لا أتمنى قراءتها خصوصا في أول موضوع!











